حول الكاتب
بقلم شهد عدنان 9
منذ منذ العام الماضي

تبويب اللوح
أحدث ألواحي المنشورة

لم تذهب إلا مرات معدودة للصلاة في المسجد وحينما قررت الذهاب قبل يومين وجدت رجلا ضخم الجثة يقف بباب المسجد بدأت بخلع نعليها والتوجه للداخل بادرها بنظرات حائرة مرمقة:

-لم أرك هنا من قبل يا هذه -لي إسم يا صاحب العورة! إنني فلانة بنت فلان

من أوقفك على باب الله؟ من ظن فيك أن تنشر السلام في قلوب خلق الله قبل الصلاة وبعد الصلاة؟ -رد بشرقية بائسة: لست كما تظنين فأنا أراعي وأعامل نسائي الأربع بالمثل قالت بتعجب: المهم أن تكون مسرورا لا دخل لي بحدود الله!!

فأنا والحائط رفيقا خير.... -الرجل: قبل يومين إصطحبت أصدقائي وذهبنا إلى الشاطئ وإنشرحت أنفسنا -هي غير مبالية وتتجه إلى المصلى -يكمل هو: عقلي متفتح وأجوب الدنيا وأتطلع إلى ثقافات البلاد. -صرخت من بعيد: وهل تصطحب إحدى زوجاتك معك؟ -كلا، البيت لباس لهن والدار أجدر بتواجدهن -تسربت الحماقة من رأس الرجل وفاضت في المسجد بينها وبينه الشكوك -هي: هنيئا لك ويا أسفي عليهن

تعتالك السعادة حين تكون وحيدا ولا تؤنسك إحداهن سخطك الله لأنني على دراية بأن حب الله من حب خلق الله --ما تفعله هو حيلة تساوي بها بين السفر والعمل. أنت لا تأخذهن خوفا من صرف النقود وهذه إحدى جهالات رجال الدين!

يقنعون أنفسهم بأن الملبس والمعطر والجمال حرام حتى يقتلوا أنوثة النساء ويحطمون أحلامهم. ثم بعدها تذهب يا هذا إلى قناتك المفضلة في بيتك الذي لا يعلم به أحد على الشاطئ وتطرب عيناك ل: هيفاء وهبي!!

- سلاما عليك ولن أعود إلى التعبد هنا سأصلي وأدعي في بيتي!!!

وسأدعو لك أن تظل سببا في طرد خلق الله من هذا المسجد الذي تنجسه روحك!

حوار مع شيخ هازل


بقلم: شهد عدنان
13 تشرين الثاني 2016





  إعدادات
حقوق الملكية والطبع والحقوق الفكرية كلها محفوظة لصالح ألواح | Alwah.net | Alwa7.net | Alwa7.com
بُنيَ الموقع بإستخدام ASP و SQL و Bootstrap و FontAwesome
أحد مواقع ANmar.Systems