وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ..
http://www.youtube.com/watch?v=2CfwHNYu1MA&feature=youtu.be&ytsession=1ny4iUHR6GBGj6muv_rFurzrJknplU3bM4DjtasV9V9kAfqZqopei648OFg8505vgyQqQjgXs440XCcykSh0RwPPUTZ_i033MZqbbFuzJdAznPohad1PZg5PCLU0ysZhJ4GhHN5dIi4e6Ht7-elAqO8iEuxTOgs7LoU1GrZGZVwChgr4kUCnf9tRstiunWXxXhNEbjdXbwtzU96tLaSaryhF8JHsYNLgPgyI6X__UMtpVctDPj25YRanWyySweF3gtamHsNLN3BnftN4umzPNYjaNVO-1YLZasS0pI3jz31BooEjyFOIU1s6JH6yYszlFjjcdoPR52LcGtZkD2NrxCyQF7mj3Nohs7QILTBUudVEP2u1keE3-EjK10mALpRwoSOgKyq5k0KT2VtVqX3NguF43DMyuwpMkVJH3eYCocZpgwc_J51aKSiu0mT2YwBbsVz2kjiKMfUfgzOA209BPInEZ49lRx1y3EQdWmxJs1XHuBnrnCMHBwTEwSiQrOeXvUlcMLomDd7TG_OP2pfa1KAbIa0mRb0yZ6iJqapchDfTeUSPYelL8B6dx74ooO07DEB4WnIwk5A
وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ..
ما أؤكد عليه مرة أخرى أن كل أوامر الله في القرآن كالصلاة و الزكاة و الصيام و غيرها من العبادات و التشريع ... قد فصل الله كل معالمها و عددها و تواقيتها ... و يبقى لولي "الأمر الإلهي" :
(( ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا ( 5 )سورة الطلاق )، المفصل في الكتاب المنزل و المفوض من قبل المؤمنين لإدارة شأن معين من شؤون المؤمنين ، يبقى له أحقية أن يختار ما يناسب الوضع الذي يعيشه المسلمون أثناء تنفيذه أوامر الله في ميدانه ..
ففي مجال إقامة الصلة مثلا ..على الأمام في ديار المسلمين أن يلتزم بإقامة الصلاة في تواقيتها الثلاث المنصوص عليها في القرآن المجيد ":
( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ( 114 ) . سورة هود .
أما ما عدا هذه التواقيت الثلاث المفروضة من قبل الله عز وجل ، فعلى ولي الأمر في أوقات السفر مثلا أن يقصر من عدد الركعات في الصلوات المفروضة على المؤمنين و التي اطمأن المسلمون للقيام بها في كل صلاة من الصلوات الثلاث ، كما على ولي الأمر أن يزيد في عدد تواقيت الصلاة في المناسبات مثلا و الأعياد ، و ما صلاة التراويح مثلا التي استنبطها عمر بن الخطاب بوصفه وليا للأمر في شهر رمضان عنا بغائبة ...
أما الفرد المسلم فله أن يصلي ما شاء له إيمانه و نية تقربه لله عز وجل ..
كما أن تفاصيل الصلاة من ركوع و سجود و دعاء و ذكر ، لا يجب أن تخرج عما فصله الله في كتابه العزيز** كالسجود إلى الأذقان و ليس بالانكباب على الوجه كما يفعل الإسلاميون بمختلف فرقهم ** ، و أي إقرار من المؤمن أنه بإقامته للصلاة مثلا في أي فترة من فترات اليوم هو استجابة لقول بشري أو جني أو ملائكي أو نبي ...دون النية القاطعة في الاستجابة لأمر الله في القرآن يعتبر شرك بالله يبطل عمل القائم به من الأساس و يحرم على مكتسبه الجنة ، لأن الله لا يغفر أن يشرك به
و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ...!!
Donec sed odio dui. Nulla vitae elit libero, a pharetra augue. Nullam id dolor id nibh ultricies vehicula ut id elit. Integer posuere erat a ante venenatis dapibus posuere velit aliquet.
Nullam id dolor id nibh ultricies vehicula ut id elit.
Integer posuere erat a ante venenatis dapibus posuere velit aliquet.