ربما تكون كلمة مهزلة هنا أقل ما يمكن قوله لوصف الأوضاع التي نمر منها هذه الأيام..: ا
شعب لا يدري ما يحدث حوله، و متى كان يدري! معارضة نائمة، هذا إن لم نقل ميتة! حكومة لا تتحرك، و إن تحركت فتظهر بمظهر الشخص الثمل! صديقا الملك، ملأا الدنيا صخبا.. فكل خطوة من خطواتهما الكثيرة، تحرك بركة التساؤلات الراكضة (الماجدي الصامت يستأثر بامتيازات اقتصادية دون بقية عباد الرحمن، أما الهمة سوبر برلماني -الذي طلع علينا هذه الايام ليحدثنا عن الديمقراطية، بعدما كان وزير الداخلية الفعلي و يكفي أن تخمنوا العلاقة التي تربط وزارة داخلية في دولة متخلفة بالدمقراطية- فسبحان الله، أصبح هذه الايام حلال المشاكل -و هو البرلماني، المُنتخَب-.. لكن لا بأس أن نذكر أنه بين الفينة و الأخرى يظهر رفقة صديقه الملك يتجولان في شوارع المملكة السعيدة!!.. يعني لا داعي لقول المزيد)! أخطبوط اسمه أونا تجده أينما وليت وجهك، و يا للصدفة -سبحان الخالق، حياتنا كلها صدف- هذا الأخطوط يسمى في رواية أخرى أيضا الهولدينغ الملكي (ألم أقل لكم سابقا أن كل الطرق تؤدي إلى الملك، حتى الاقتصادية منها)!! إعلام أغلبه لا يعرف سوى ترديد أغنية العالم زين! اقتصاد يتخبط، و التخبط قيل -و الله أعلم- أنه من علامات الانهيار! فلاحة وجودها كعدمه! إدارة تنخرها الزبونية! قضاء فاسد! تعليم فاشل! شيء اسمه العقاب، لم يكتشف بعد! اكتفاء ذاتي من الفقر، الجهل و الخوف، و ربما قريبا سنبدأ في تصديرهم! و أخيرا ملك يقضي جل وقته في تدشين قنوات الصرف الصحي، و توزيع قنينات الزيت و…، و طبعا الابتسامات!! ا
بعدما قرأتم السطور الموجودة بالأعلى تظنون أني سوداوي، لا أعتقد ذلك فما ذكر أعلاه لا يمثل سوى النقاط الرئيسية، و ما خفي كان أعظم.
Donec sed odio dui. Nulla vitae elit libero, a pharetra augue. Nullam id dolor id nibh ultricies vehicula ut id elit. Integer posuere erat a ante venenatis dapibus posuere velit aliquet.
Nullam id dolor id nibh ultricies vehicula ut id elit.
Integer posuere erat a ante venenatis dapibus posuere velit aliquet.