1آيات الله كانت و لا تزال المصدر الوحيد للتشريع في حياة المؤمنين .. !!

3/26/2013
صورة اللوح


آيات الله كانت و لا تزال المصدر الوحيد للتشريع في حياة المؤمنين .. !!


إن "الفكر الإلاهي" و معاييره العادلة / آيات الله .. كانت دوما صادمة
و عجيبة و منفرة لكافة القوى البشرية المشركة بالله حال تبليغها من قبل رسل الله عليهم السلام (ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين .. إنا سمعنا قرآنا عجبا ... حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا ..)، و التي تقر ظاهرا بربوبية الله على جميع خلقه من جهة ثم تجعل له أندادا من شركاء الجن أو الإنس في واقع الحياة ، يشرعون مع الله لخلقه ، كما يعتقد الإسلاميون عموما منذ بعثة النبي محمدا عليه السلام ..
ما جعلهم لا يستوعبون موقف النبي بإقراره و تمسكه بالوحي الإلهي المنزل مصدرا وحيدا للتشريع ، بعدما قضى 13 عشرة سنة يدعو قومه لتوحيد الله و تفرده بالربوبية و الإلوهية دون سائر المخلوقات ...وهو ما جعلهم يطلبون منه قائلين على لسان القرآن في سورة يونس"إيت بقرآن غير هذا أو بدله " ..
قال تعالى ( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ( 15 ) قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون ( 16 ) ) ...!!


http://www.youtube.com/watch?v=2CfwHNYu1MA&feature=youtu.be&ytsession=1ny4iUHR6GBGj6muv_rFurzrJknplU3bM4DjtasV9V9kAfqZqopei648OFg8505vgyQqQjgXs440XCcykSh0RwPPUTZ_i033MZqbbFuzJdAznPohad1PZg5PCLU0ysZhJ4GhHN5dIi4e6Ht7-elAqO8iEuxTOgs7LoU1GrZGZVwChgr4kUCnf9tRstiunWXxXhNEbjdXbwtzU96tLaSaryhF8JHsYNLgPgyI6X__UMtpVctDPj25YRanWyySweF3gtamHsNLN3BnftN4umzPNYjaNVO-1YLZasS0pI3jz31BooEjyFOIU1s6JH6yYszlFjjcdoPR52LcGtZkD2NrxCyQF7mj3Nohs7QILTBUudVEP2u1keE3-EjK10mALpRwoSOgKyq5k0KT2VtVqX3NguF43DMyuwpMkVJH3eYCocZpgwc_J51aKSiu0mT2YwBbsVz2kjiKMfUfgzOA209BPInEZ49lRx1y3EQdWmxJs1XHuBnrnCMHBwTEwSiQrOeXvUlcMLomDd7TG_OP2pfa1KAbIa0mRb0yZ6iJqapchDfTeUSPYelL8B6dx74ooO07DEB4WnIwk5A

* حوار مع مدير دار الثقافة و رد الإمام الدلاجي على أقواله
http://www.youtube.com/watch?v=pwElTlzL2Bo

صديقي أعتقد أني قد أجبت على هذا السؤال و لا يعقل أن تكون أسئلتنا متناقضة مع ما نعتقده ، فمثلك يزعم أنه يؤمن بكتاب الله و بكل آياته البينات ، ثم يسأل سؤالا يتناقض مثلا مع قوله تعالى : وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
[النحل:89]
راجع الرابط التالي :
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10200217966910239&set=pcb.10200217967950265&type=1&theater

و جاء في سورة الأنعام قوله تعالى مؤكدا هذه الحقيقة ، يعني تفرد كتاب الله بالإجابة عن كل شواغل المؤمنين أفرادا كانوا أو جماعات ((وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) )).
ويقول سبحانه في الآية (12) من سورة الإسراء ، ( وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا )
كما جاء قوله تعالى : ( كِتَابٌ فُصِّلَتْ ءَايَاتُهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3 فصلت ) ، أو في قوله تعالى ( وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52 الأعراف ) .
بل إن كتاب الله المنزل فيه إجابات حتى عن تساؤلات الأمم الأخرى السابقة للأمة الإسلامية المحمدية (لان كل الأمم السابقة سمت نفسها بالأمة الإسلامية ) قال تعالى في شأن بني إسرائيل:
( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ علَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76 النمل )..
و نعود لمسألة "إقامة الصلاة" و ليست الصلاة في ذاتها لأن الصلاة تعني التقرب إلى الله بالدعاء و ذكره ذكرا كثيرا في كل الأوقات و كل الأحوال، قائما أو قاعدا أو ماشيا...أو محاربا أو مسالما ، يقول الحق تبارك و تعالى في سورة الحج :
( ياأيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ( 77 ) وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير ( 78 ) ) .
و يقول عز من قائل : بسم الله الرحمن الرحيم
“وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ (114)
وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115)” (سورة هود).
أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا [ 17 78 ] سورة النساء
و يقول في سورة البقرة :
(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ، فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ)..(إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ) ..
و يقول تعالى : فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (103) و يقول تعالى في سورة الإسراء واصفا سجود المؤمنين حتى يحافظوا على تولية وجوههم شطر المسجد الحرام أثناء قيامهم بالصلاة : ( قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ( 107 ) ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ( 108 ) ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ( 109 ) ) .
... فهذه الآيات الكريمات و غيرها قد فصلت القول في كيفية أداء أمر الله لنا بــــــــــ"إقامة الصلاة" ، و تركت للمؤمن حرية أن يختار ما يناسبه من تقصير أو تطويل للصلاة بحسب ما يعيشه الفرد
و المجموعة المسلمة لله وجهها ، و المتصفون كما ملائكة الرحمان "الذين لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون" من قبل الفرد الصمد الواحد الأحد !!!
*

El Ouni Jalel صديقي سي محمد شكرا على التوضيح .. مثلي يزعم أنه يؤمن بكتاب الله ( جميل فعل يزعم ) و لكن مثلي لا يزعم أنه فهم كل ما جاء في كتاب الله .. لذلك مثلي يسأل من يزعم أنه فهم كل شيء في كتاب الله .. شكرا سيدي ..

@ردك هذا نفسه يشي بأنك لا تؤمن بآيات الله المنزلة ، فالله يؤكد في العشرات من الآيات البينات الواضحات أن آياته بينات و أن كتابه كتاب مبين ، ليس في حاجة لتفسير و إنما هو كتاب مبين ، و ما على "الحنفاء المسلمون " إلا أن يقولوا إذا ما سمعوا كلمات الله البينات "سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير " لذلك أسألك صديقي أن تراجع إيمانك بكتاب الله البين فإذا ما تحقق هذا الإيمان ، وجدت إجابات عن كل ما يعترضك في حياتك من تساؤلات ، و يكفي أن تستفتي قلبك المفطور على الحق فيفتيك ..
و لست بحاجة------حينئذ * لبن عمر " أو غيره ليجيب عن تساؤلاتك إذا ما صدقت مع الله و صدق إيمانك به ..!!


هل فعلا يوجد جمال بهذا البهاء في تونس ...!!



لا أعتقد ، لأن المرأة في تونس قد فقدت أنوثتها بهاءها على يد بورقيبة و أزلامه من عبدة الحضارة الغربية ..!!
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=219297268208409&set=a.101587626646041.2412.100003844115067&type=1&theater

@
Nariman El Asyouti
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا

ها أنك سيدتي العاقلة تؤكدين غباءك ، فالإيمان يكون بالله و برسوله
و ليس الإيمان بالنبي البشر الذي يخطئ و يصيب ، فالإيمان يكون بالرسالة المعجزة التي كلف بتبليغها للناس كافة و قد عصمه ربه في تبليغها ، أما هو كنبي بشر فقد ارتكب من الأخطاء ما يشيب من هوله البنون و يكفي أن ربه قد خاطبه ذات مرة قائلا :
" وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ"
قال عز من قائل عليماً :
"وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38) " [الأحزاب].!!
Nariman El Asyouti @
أنا على يقين أنك بشعة في منظرك و بشعة في سلوكك ، فالمشركات لا يأتون إلا بالخبيث من القول و الفعل ، لأنهم أنجاس يشركون بالله و يعبدون الأنبياء و الفقهاء من دون الله كما يفعل اليهود و النصارى الذين اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله و المسيح بن مريم و ما أمروا إلا ليعبدوا الاها واحدا لا الاه الا هو .......


آيات الله .. كانت دوما صادمة
و عجيبة و منفرة لكافة القوى البشرية المشركة بالله حال تبليغها من قبل رسل الله عليهم السلام (ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين .. إنا سمعنا قرآنا عجبا ... حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا ..)، و التي تقر ظاهرا بربوبية الله على جميع خلقه من جهة ثم تجعل له أندادا من شركاء الجن أو الإنس في واقع الحياة ، يشرعون مع الله لخلقه ، كما يعتقد الإسلاميون عموما منذ بعثة النبي محمدا عليه السلام ..
ما جعلهم لا يستوعبون موقف النبي بإقراره و تمسكه بالوحي الإلهي المنزل مصدرا وحيدا للتشريع ، بعدما قضى 13 عشرة سنة يدعو قومه لتوحيد الله و تفرده بالربوبية و الإلوهية دون سائر المخلوقات ...وهو ما جعلهم يطلبون منه قائلين على لسان القرآن في سورة يونس"إيت بقرآن غير هذا أو بدله " ..
قال تعالى ( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ( 15 ) قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون ( 16 ) ) ...!!

التبويبات

3 Comments

  1. Image

    Donec sed odio dui. Nulla vitae elit libero, a pharetra augue. Nullam id dolor id nibh ultricies vehicula ut id elit. Integer posuere erat a ante venenatis dapibus posuere velit aliquet.

  2. Image

    Integer posuere erat a ante venenatis dapibus posuere velit aliquet.

قم بتسجيل الدخول لإضافة تعليق