كنائس استراليا تصلي لرجل دين شيعي يواجه صراع البقاء أو الرحيل

2/4/2012
صورة اللوح

الازيو الاسترالي للشيخ اللقائي : من فضلك غادر !!
صلوات ودعوات تشهدها مساجد وكنائس سيدني، ونداءات وتظاهرات داعمة ومساندة لقضية لا تزال تشغل الصحف الاسترالية والرأي العام هذه الأيام، حيث يواجه الشيخ الدكتور منصور اللقائي وزوجته وواحد فقط من أبنائه الأربعة حكم البقاء أو الرحيل عن استراليا وعن بقية أفراد عائلته كما هو مقرر في التاسع عشر من شهر ابريل الحالي.

الدكتور منصور اللقائي رجل دين شيعي ايراني الأصل قدم الى سيدني الاسترالية عام 1994 لدواعي تبليغية، حيث أقام فيها من ذلك الحين مع زوجته وأبنائه الأربعة، منهما اثنان يحملان الجنسية الاسترالية، اضافة إلى ابنته فاطمة المولودة في استراليا، وهو إمام ومؤسس مركز الإمام الحسين عليه السلام، أحد أكبر المراكز الشيعية في استراليا.

شبهات بالتجسس ودعم الإرهاب

تعود تفاصيل تلك القضية في رفض مكتب الهجرة تجديد تأشيرة البقاء للشيخ اللقائي بناء على مذكرة صادرة عن منظمة المخابرات الأمنية الاسترالية (ASIO)، تتهم فيه الشيخ اللقائي بأعمال تجسسية محتملة لصالح ايران، وبعلاقة مشبوهة مع منظمة ارهابية في فرنسا تدعى أهل البيت، كما تتهمه بالتحريض على الجهاد ضد الكفار وقتلهم بناء على دفتر ملاحظات وجد بحوزة الشيخ اللقائي، في حين يشتبه جهاز الازيو بـ 10000 دولار استرالي نقدا كانت بحوزة الشيخ اللقائي عندما عاد الى استراليا من ايران عام 1995 قيل أنها تلقاها من منظمة اسلامية غير حكومية في طهران.

الشيخ يرد

من جهته رد الشيخ اللقائي حول تلك الاتهامات بأن لا علاقة له بأي عمل سياسي أو منظمة سياسية سواء داخل ايران أو خارجه ولا حتى بالحكومة الايرانية التي تتمع بعلاقات جيدة مع الحكومة الاسترالية، وأنه تلقى دعما ماليا فقط من قبل السفارة الايرانية وقدره 32 ألف دولار استرالي، لصالح دعم شراء أرض أقيم عليها مركز الامام الحسين عليه السلام، والتي اشتريت انذاك بمبلغ وقدره 560 ألف دولار استرالي، كما رد الشيخ اللقائي على تهمة المنظمة الإرهابية التي تحمل اسم اهل البيت في فرنسا، بأنه لا يعرف منظمة بهذا الاسم وأنه كان فقط قد افتتح مركزا تعليميا يحمل اسم أهل البيت في نيجريا عام 1992.

المجتمع الاسترالي بجانب الشيخ اللقائي

بين اتهامات الازيو وردود الشيخ تعالت الأصوات الشعبية المدافعة عن اللقائي، حيث نظمت الجالية الشيعية في سيدني حملة تواقيع ساندت فيه بقاء الشيخ اللقائي، ودعت فيه الحكومة الاسترالية الى التراجع عن قرارها، حيث يعتبره جموع الشيعة في استراليا أحد رموزها التي قدمت خدمات جليلة للطائفة والجالية وللشعب الاسترالي بشكل عام، ومن المتوقع أن تُرفع أكثر من 5000 عريضة الى العاصمة كانبرا في غضون الأيام القادمة، في حين تجمع أكثر من ألف مؤيد للدكتور اللقائي الأسبوع الماضي في احدى الحدائق العامة شارك فيها مختلف الطيف الانساني التي تتمتع به استراليا، ألقى خلالها القس ديفيد سميث كلمته المساندة للشيخ اللقائي، أما بحسب استفتاء نظمته صحيفة ليدر على صفحتها الالكترونية فان 94.2 % من المجتمع الاسترالي صوتوا لصالح حق البقاء للشيخ اللقائي وعائلته.

صلوات في الكنائس


هذا وقد تناقلت الصحف الاسترالية دعوة الأب ديفيد سميث الذي عمل لسنوات طويلة مع الشيخ اللقائي في حماية المراهقين ضد خطر المخدرات والعنف، تناقلت دعوته الى التجمع للصلاة يوم الأحد القادم الذي يصادف عيد الفصح أحد أكبر أعياد المسيحين من أجل الشيخ اللقائي.

التبويبات

3 Comments

  1. Image

    Donec sed odio dui. Nulla vitae elit libero, a pharetra augue. Nullam id dolor id nibh ultricies vehicula ut id elit. Integer posuere erat a ante venenatis dapibus posuere velit aliquet.

  2. Image

    Integer posuere erat a ante venenatis dapibus posuere velit aliquet.

قم بتسجيل الدخول لإضافة تعليق